Ra3y AmReeKa


1. لا تقضي أكثر من 5٪ من وقت الدراسة في النحو والترجمة وقوائم المفردات.

اللغة تكتسب، لا تتعلم. وطريقة اكتساب اللغة تحدث لا شعوريا مع مرور الوقت بتوفر المدخلات المناسبة. وهو ما يقودنا إلى رقم 2.


2. لا تقضي وقت طويل على المواد الصعبة جداً أو التي لا تهمك.

الدافع هو واحد من أعظم مفاتيح النجاح في تعلم اللغة الأجنبية، ووقود الدافع هو وجود الرغبة والاهتمام بتعلم اللغة. هناك ثروة من المصادر المجانية لتلعم اللغة متاحة اليوم، كل ما عليك فعله ببساطة هو البحث عنها


3. لا تدرس على فترات طويلة ومتقطعة

بعد الدافع، الاستمرارية هي العامل الأكثر أهمية في تعلم اللغة. إذا كان وقت محدود لتعلم اللغة، فالأفضل هو الدراسة قليلاً كل يوم بدلاً من الدراسة بضع مرات في الشهر.

على سبيل المثال، إذا كان لديك 2 ساعة فقط لدراسة اللغة في الأسبوع، فمن الأفضل أن تدرس 20 دقيقة يومياً في 6 أيام في الأسبوع، من دراسة الساعتين في يوم واحد.

4. لا تقلق بشأن التحدث في وقت قصير جداً، ولكن أيضاً لا تنتظر طويلاً.

على الرغم من أن الطلاقة هي بالتأكيد الهدف لمعظم متعلمي اللغة، فإن الدماغ يأخذ بعض الوقت لاستيعاب مدخلات كافية ليكون قادر على انتاج كلام ذو معنى.

الأطفال يستمعون بنشاط إلى اللغة حولهم لمدة تصل إلى 2 سنة قبل التفوه بكلمة ذات معنى. أما الكبار فيمكن أن يصلوا إلى مرحلة الانتاج في وقت أسرع من ذلك بكثير. 

ولكن يجب أن لا يجبروا أنفسهم (أو أن يضطرهم أحد) على الكلام قبل أن يكونوا جاهزين. ولعل هذه هي أكبر مشكلة في تعليم اللغة: يتوقع من الطلاب التحدث قبل أن يكونوا جاهزين بفترة طويلة، وهذا يخلق قدر كبير من القلق ويقلص الدافع والرغبة لدى الطالب.


5. لا تحفظ المفردات خارج السياق.

للاحتفاظ و استخدام كلمات جديدة بشكل أفضل، يجب أن تسمع أو تقرأ (والأفضل القراءة) مرات عديدة ضمن كلام له معنى. "القراءة الضيقة" هي وسيلة جيدة لزيادة تكرار الكلمات المهمة بطريقة ذات معنى.


6. لا تحاول أن تعلم كلمات جديدة، الحروف الهجائية أو الإملاء باستخدام طريقة "الحفظ عن ظهر قلب".

نحن لدينا 5 حواس: لكن لا نستخدامها! ادمج الذوق واللمس والشم والصوت والحركة قدر الإمكان. استخدم "الذاكرة الخيالية" لتصور الروابط والقصص والأشياء ... إلخ. كلما كانت القصة غريبة، كلما كان من الأسهل نقلها إلى الذاكرة طويلة المدى.


7. لا تعتمد بشكل كبير على الكلمة المكتوبة.

كلما كان ذلك ممكناً، حاول الاستماع إلى النص أولاً قبل قراءته. لإن هذه الطريقة تجعلك تعتمد على أذنيك أولاً، وهي الأسلوب الطبيعي في اكتساب اللغة (تذكر: أنت تعلمت أن تتحدث بلغتك الأم قبل أن تتعلم قرائتها!)


8. لا تبحث عن معنى الكلمات قبل أن تمر على الأقل مرة واحدة على كل المادة المقروءة أو المسموعة (أو على كل الفقرة من النصوص الطويلة.)

فقط عندما تمر على النص مرة واحدة أو مرتين، عندها ارجع للبحث عن معاني الكلمات التي لم تعرفها. عندما لا تقاطع "تدفق دلالات الكلمات"، فأنه من الأسهل معرفة المعنى الإجمالي للنص. وهذا الأسلوب يمنعنا من الضياع بين مفردات قد لا تكون لها علاقة بالمعنى.


9. لا تدع "عواطفك" تكون المثبط في تعلمك للغة.

المقصود بالعواطف هي المشاعر والحالة النفسية التي تؤثر تأثيراً كبيراً على أدائك في لغة أجنبية. إذا كنت عصبي، غاضب، جائع، أو تعب، فإن قدرتك على التحدث بشكل جيد في لغة أجنبية ستنخفض أسرع حتى من مؤشر سوق الأسهم. 

إذا معلمك يجعلك تشعر بالتوتر، تجاهله. إذا كان الشخص الذي تمارس معه اللغة لا يرى المنطق في أخطائك، مع أنها أخطاء ذكية، استبدله.

لن تحقق أي تقدم حقيقي إذا كنت خائفاً أن تتكلم، وتقيد نفسك من الحديث بكلام منطقي جميل، وإن كان غير صحيح. لإن هذه هي طريقة اكتسابنا للغة سواء كنا صغار أو كبار


10. لا ننسى أن تستمتع بتعلم اللغة!

تعلم اللغة يستغرق وقتاً طويلاً، ولكنه ليس من الضروري أن يكون أمر صعب. إذا اتبعت النصائح المذكورة أعلاه، وتتعلم اللغة الجديدة مع ابتسامة وليس بالتكشير، أنت أيضاً ستنجح!

*****

الموضوع بالإنجليزي من هذا الموقع






لا تنسوا الإشتراك في المدونة

ومتابعتي على تويتر



وعمل لايك وإرسال الموضوع على تويتر

التسميات: edit post
ردود الأفعال: 
4 Responses
  1. غير معرف Says:

    بارك الله فيك


  2. غير معرف Says:

    ما أحوجنا إلى مثل هذه النصائح
    شكرا لك


  3. غير معرف Says:

    جزاك الله خير


  4. غير معرف Says:

    الله يسعدك يارب دنيا واخره


إرسال تعليق

ادلو برأيك في الموضوع

text

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...